من قائل ان الله مبتليكم بنهر في الآية 249 سورة البقرة

من قائل ان الله مبتليكم بنهر في الآية 249 سورة البقرة

من قائل إن الله مبتليكم بنهر: طالوت ملك بني إسرائيل هو من قال «إن الله مبتليكم بنهر»
في الآية ٢٩٤ سورة البقرة في قوله تعالى:

{{فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْه فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعمهُ فَإِنَّه مني إِلَّا مَنِ اغْترَفَ غُرْفَة بِيَدِه فَشَرِبُوا مِنْهُ قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَومَ بِجَالوتَ وَجُنُودِه قَالَ الَّذِينَ يَظنونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ كَم مّن فِئَة قَلِيلَة غَلَبَتْ فئة كَثِيرَة بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصّابِرِينَ }}

من قائل إن الله مبتليكم بنهر:

تفسير هذه المقولة أن طالوت عندما خرج، هو وبني إسرائيل لمحاربة جالوت أمرهم، وألا يشربوا من هذا النهر إلا غرفة واحدة بيده، ومن يشرب منه لا يصاحبه في مسيرته.
فعندما خرج طالوت ومعه التابوت، لم يشك بني إسرائيل في النصر، وخرجوا معه جميعا، فطلب منهم الشباب القوي فقط، وكانوا ثمانين الفا

ماهو النهر المقصود:

نهر بيز فلسطين والاردن